كل أم مرّت بهذا الموقف المحرج: تجلسين بلقاء عائلي أو بالحديقة، وفجأة تلقين طفلك ماسك لعبة طفل ثاني ويرفض يرجعها، أو يروح يسحب لعبة من يد صاحبه بدون استئذان. تحسين بحرج قدام باقي الأمهات، وبنفس الوقت ما تعرفين كيف تتعاملين مع الموقف بدون ما تحرجين طفلك أو تخلينه يحس إنه "شرير" هذا سلوك اسمه بعلم نفس الطفل "حب التملك" ، وهو أشيع بكثير مما تتخيلين، خصوصاً بعمر 2-5 سنوات. خلينا نفهم ليش يصير، وبعدين أشارك معك 7 طرق عملية جربتها وأثبتت نتيجة ليش بعض الأطفال يحبون "يستحوذون" على أغراض غيرهم؟ الطفل لسا ما يفهم مفهوم "ملكية الغير" بشكل ناضج — بعمر صغير، كل شي يعجبه يحس إنه "له" تلقائياً. قلة الثقة بالنفس — أحياناً الطفل ياخذ أغراض غيره عشان يحس بسيطرة أو أهمية، خصوصاً لو حاسس بضعف بمكان ثاني بحياته. قلة التعرض للعب الجماعي — الطفل اللي ما يتعامل كثير مع أطفال ثانين ما يكون تعلم بعد قواعد "اللي مو لي، أستأذن قبل ما آخذه." التقليد — لو شاف بالبيت تصرفات أخذ الأشياء بدون استئذان (حتى لو بسيطة)، بيقلدها. الرغبة بلفت الانتباه — أحيان...
كل أم تمر بمرحلة “العناد” مع طفلها، وأحيانًا تشعر أنها وصلت لمرحلة اليأس. لكن لا تقلقي! العناد غالبًا مرحلة طبيعية في نمو الطفل، وهو يدل على أنه يبدأ يطور شخصيته واستقلاليته. في هذا المقال، سأشارك معكِ 10 نصائح عملية جربتها بنفسي وجربتها كثير من الأمهات، وأعطت نتائج ممتازة. لماذا يصبح الطفل عنيدًا؟ • يريد إثبات ذاته واستقلاليته. • يختبر حدودك وقوتك. • قد يكون متعبًا أو جائعًا أو يشعر بالملل. • أحيانًا يكون تقليدًا لسلوكنا نحن. 10 نصائح فعالة للتعامل مع العناد: ابقي هادئة مهما حدث الصراخ يزيد المشكلة سوءًا. خذي نفسًا عميقًا، وتكلمي بهدوء. طفلك يتعلم من ردة فعلك. أعطيه خيارات محدودة بدل أن تقولي “البسي هدومك”، قولي: “تريدين تلبسين الفستان الأحمر ولا الأزرق؟” هكذا يشعر أنه يتحكم. استخدمي الثناء والتشجيع عندما يفعل شيئًا جيدًا، مدحيه بقوة. “أحببت كيف ساعدتني اليوم!” أفضل بكثير من النقد المستمر. ضعي قواعد واضحة وثابتة مثلاً: “في هذا البيت لا نرمي الألعاب”. كني ثابتة ولا تتراجعي أمامه. حوّلي...